
النائب السابق الدكتور علي الطراونة، حول الثقافة والثقافة المجتمعية، قال:
“الثقافة المجتمعية هي المحرك الحقيقي للتغيير الاقتصادي والاجتماعي”، والتغيير الحقيقي يبدأ من “الثقافة”قبل الاقتصاد والسياسة.
قبل أن نحلم بنهضة اقتصادية أو مجتمع يتمتع بالعدالة والازدهار، من الضرورة الاشتغال على تغيير عقليتنا وطريقة تفكيرنا كأفراد، لأن كل نظام في العالم هو انعكاس مباشر لثقافة مجتمعه.
ولدى سؤاله حول التمثيل لهذا المعنى، قال،
حين تنتشر ثقافة المبادرة بدل الانتظار… يتحرك الاقتصاد، وحين نحترم الوقت ونقدّس العمل، يرتفع الإنتاج، وحين نقدّر العلم والمهارة، تتطور الفرص، وحين نتعاون بدل التنافس السلبي، تتغير المنظومة بالكامل.
وحول سؤال، ما المطلوب، أجاب، المطلوب ليس تغيير الأشخاص، بل تغيير القيم السائدة:
من “مين رح يستفيد؟” → إلى “كيف بنفع بلدي ومجتمعي؟”
من “ما في أمل” → إلى “أنا جزء من الحل”
من الاتكالية → إلى المسؤولية
من ثقافة الشك → إلى الثقة والعمل المشترك
المجتمع الذي يغيّر ثقافته، يستطيع تغيير واقعه الاجتماعي والاقتصادي بالكامل، فالتغيير يبدأ من الفكرة، ويكبر مع السلوك، ويظهر أثره في النظام والنتائج.
وقال :
فلنبدأ بأنفسنا، بنمط تفكيرنا، وبالرسائل التي نورثها للأجيال القادمة، فالثقافة ليست كلامًا، بل فعلًا يوميًا يصنع المستقبل.