الحزب الوطني الإسلامي يرحب بوقف إطلاق النار في غزة

يثمن الحزب الوطني الإسلامي التوصل لاتفاق ينهي الحرب على غزة الصامدة والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الشهداء والأبرياء على مدار عامين من المعاناة والمأساة. وقد تحقق هذا بعد صمود أسطوري للشعب الفلسطيني وأهل غزة، وتضحياتهم.

ويؤكد الحزب الاعتزاز الكبير بالموقف الأردني الثابت الذي جسده جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم، وولي عهده الأمين، ودور الشعب الأردني الوفي لقضايا أشقائه وأمته. كما يعتز الحزب بالجهود التي بذلها منذ بدء العدوان، من حملات إغاثة وتبرعات، مجددا الدعوة للمشاركة في حملة وطنية بعنوان “غزة تستعيد الحياة”، تهدف إلى جمع المساعدات الغذائية والطبية لصالح أهلنا في القطاع، وتسليمها عبر الهيئة الخيرية الهاشمية الأردنية لضمان وصولها الآمن إلى مستحقيها.

ويؤكد الحزب، ممثلا بأمينه العام النائب الدكتور مصطفى العماوي والمكتب السياسي، أن الأردن سيبقى، قيادةً وحكومةً وشعبًا، السند الصادق لفلسطين وأهلها، حتى ينال الشعب الفلسطيني حريته الكاملة واستقلاله على أرضه المباركة.