خطاب جلالة الملك رسائل جوهرية في الاصلاح والإنجاز وقوة الدولة

يؤكد الحزب الوطني الإسلامي أن الخطاب الملكي السامي في افتتاح الدورة الثانية لمجلس الأمة العشرين، يشكل بوصلة وطنية تؤشر بقوة إلى ثلاثية ( الإصلاحات- الإنجازات – التحديات ).

كما يعتبر الحزب، أن خارطة الطريق التي رسمها الخطاب الملكي، تضع الجميع أمام المسؤولية الوطنية، في صيانة المنجزات، وتعظيمها، واستمرارية الإصلاحات، والاستجابة للتحديات، بمزيد من إيمان الأردني بدولته ودوره ورسالته.

ويقرأ الحزب مضامين الخطاب السامي، باعتباره يشكل تقاطعات جوهرية بين التوجهات السياسية المستندة لثوابت الدولة وقوتها وسيادة قرارها، وبين المسارات الخدماتية من صحة وتعليم واستثمار وإدارة.

ويؤكد الحزب أن الأردنيين لن يتوانوا عن دورهم الوطني، وأن اعتزاز جلالته بالاردني الذي تعلم فعلم وزرع فأطعم، يغذي احساس كل أردني شريف بالمسؤولية الوطنية، وأن تركيز جلالته على تعزيز العمل الحزبي تأكيد مستمر على رؤية التحديث السياسي، وأن هذا مسار لا رجعة عنه، وأن الخطاب يقدم تقييما ضمنيا للمرحلة السابقة، وتوجيها مباشرا لمرحلة قادمة تتطلب رهانا على الوعي والانتماء والمساهمة في الانجاز.

ويعتبر الحزب أن أحد أهم عناوين هذا الخطاب الشامل والجامع، هو أن الأردن قوي، رغم الأزمات، قوي بإنجازاته، وقوي بدوره الانساني تجاه الأشقاء الفلسطينيين. وقوي بانتماء أبنائه، وأن جلالته حين خاطب الجميع بأنه لا يخاف إلا الله، فإنها رسالة للداخل تطمئن الأردنيين، ورسالة للخارج تؤكد ثبات الدولة ورسوخها وسيادتها.

#الحزب_الوطني_الاسلامي